أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
140
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وكان يحدّث ، ثم يقول : أينا [ 1 ] أحسن حديثا ، أنا أم محمد ؟ ويقول : إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين . فنزلت فيه : « وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [ 2 ] . ونزلت فيه : « اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ 3 ] . ونزلت فيه : « وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ [ 4 ] » ونزلت فيه : « سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ [ 5 ] » . ونزلت فيه : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ [ 6 ] » . ونزلت فيه : « أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ * [ 7 ] . وكان النضر قدم الحيرة ، فتعلم ضرب البربط ، وغنى غناء أهل الحيرة ، وعلّم ذلك قوما من أهل مكة . وكان غناؤهم قبل ذلك النصب . واشترى قينتين ، فنزلت فيه : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ 8 ] » . 290 - ولقى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : أنت الذي تزعم أنك ستوقع بقريش عن قليل وأن اللّه قد أوحى إليك بذلك ؟ فقال : [ نعم ، وأنت منهم . ] فنزلت : « وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ [ 9 ] » . وسأل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : متى تنقضي الدنيا ؟ فنزلت فيه : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها » الآية [ 10 ] » . 291 - وكان يقول : إنما يعينه على ما يأتي به في كتابه هذا جبر [ 11 ] ، غلام الأسود بن المطلب [ 12 ] ، وعدّاس ، غلام شيبة بن ربيعة ، ويقال غلام عتبة بن
--> [ 1 ] خ : أيما . [ 2 ] القرآن ، الأنفال ( 8 / 31 ) . [ 3 ] أيضا ( 8 / 32 ) . [ 4 ] القرآن ، ص ( 38 / 16 ) . [ 5 ] القرآن ، المعارج ( 70 / 1 ) . [ 6 ] القرآن ، الحج ( 22 / 3 ) . [ 7 ] القرآن ، الشعراء ( 26 / 204 ) والصافات ( 37 / 176 ) . [ 8 ] القرآن ، لقمان ( 31 / 6 ) . [ 9 ] القرآن ، الأعراف ( 7 / 185 ) . [ 10 ] أيضا ( 7 / 187 ) . [ 11 ] خ : خبر ( راجع لجبر النصراني : السهيلي ، 1 / 124 ونحله إلى أبى رهم الغفاري ، وابن هشام ، ص 260 حيث عزاه إلى ابن الحضرمي ) . [ 12 ] خ : عبد المطلب .